عقد سفراء الدول العربية لدى الامم المتحدة اجتماعا تشاوريا الليلة قبل الماضية لمناقشة نتائج المداولات الاخيرة التى تمت مع كل من كوفي عنان سكرتير عام المنظمة الدولية، ورئيس مجلس الامن وممثلى الدول الاعضاء في المجلس وذلك لتقييم الخيارات المتاحة أمام المجموعة العربية في مساعيها للتوصل الى تحقيق الهدف العربى في ايفاد قوة مراقبين دوليين الى الاراضى الفلسطينية المحتلة وبهدف تأمين الحماية لابناء الشعب الفلسطينى. وقال أحمد أبو الغيط مندوب مصر الدائم لدى الامم المتحدة بعد الاجتماع بأن المجموعة العربية ترى أهمية الاستمرار في التركيز على تناول المسألة من خلال التحرك أمام مجلس الامن واستمرار محاولات اقناع كافة أعضائه بعدم معارضة المطالب العربية التى تحظى بتأييد دولى عريض وقال أبو الغيط ان السفراء العرب يعتبرون مشروع القرار الاوروبى الذى لايزال مطروحا أمام مجلس الامن والسابق تبنيه من كل من أوكرانيا وايرلندا وفرنسا والمملكة المتحدة والنرويج يمثل الاطار المناسب لصدور رؤية دولية من الامم المتحدة بشأن الوضع المتوتر الحالى بالاراضى الفلسطينية المحتلة والمجابهة الحالية الفلسطينية الاسرائيلية. من جهة اخرى طالب علماء آثار وخبراء يمثلون 16 دولة عربية في القاهرة امس المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو رفض الطلب الاسرائيلي الخاص بضم مواقع اثرية فلسطينية في القدس الشرقية الى قائمة التراث العالمي بوصفها مواقع اسرائيلية. واكد الاثريون في ختام مؤتمر استمر ثلاثة ايام في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة ان هذه المواقع تشمل خصوصا في القدس الشرقية المحتلة منذ 1967 جبل النبي داوود الذي يطلق عليه الاسرائيليون اسم جبل صهيون، ومواقع قريبة من بركة الدم وجبل الزيتون. واكد الاثريون في بيانهم الختامي على عروبة جبل النبي داوود الواقع الى الجنوب الغربي من اسوار القدس الشرقية والذي بقي تحت السيطرة الاردنية اثر حرب 1948 وتتألف آثاره من كنيستين وبضع زوايا ومسجد اسلامي واثار اخرى تعود الى عصور كنعانية. اما المواقع الاخرى فهي قريبة من بركة الدم وجبل الزيتون في الاتجاه الشرقي من اسوار مدينة القدس. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ