ذكر راديو اسرائيل امس أن عومري شارون نجل رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون تلقى اتصالا هاتفيا الليلة قبل الماضية من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ودار الاتصال حول استخدام الفلسطينيين لقذائف الهاون ضد المستوطنات الاسرائيلية امس الاول. وبرر ارييل شارون اعتماده على ابنه عومري كمبعوث للفلسطينيين بأن عرفات هو الذي يفضله فيما اكد رئيس وزراء دولة الاحتلال انه لن يسمح للاسرائيليين بارتياد كازينو اريحا وهو ما اكده لاحقا وزير حربيته بنيامين بن اليعازر. ونقلت امس صحيفة «معاريف» العبرية عن شارون في تصريح للمحكمة العليا القول ان القرابة بينه وبين ابنه «تجعل عومري مناسبا للمهمة» واضاف ان «الطرف المقابل يعرف ان الاقوال التي يدلي بها عومري كأنما تصدر عني والاقوال التي يسمعها كأنما اسمعها انا». السبب الآخر هو ان الادارة الامريكية تولي اهمية بالغة للقاءات ابنه عومري مع عرفات كوسيلة لتبديد التوتر. في غضون ذلك اوضح شارون انه طالما لم يتوقف الارهاب لن نسمح لمواطني اسرائيل بالدخول الى مناطق السلطة الفلسطينية عموما والكازينو في اريحا خصوصا. وجاء بيان رئيس وزراء دولة الاحتلال حسب ما نقلته «يديعوت احرونوت». من اجل وضع حد للانباء التي وردت بأن اسرائيل وافقت على فتح الكازينو في اريحا مقابل وعد الفلسطينيين بالهدوء في شارع الغور. وكان موضوع فتح الكازينو، الذي اثار كل الوسط السياسي طرح لاول مرة حين سأل النائب اوفير بينس وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر عن الاتصالات بين عومري شارون وياسر عرفات حول الكازينو، لم يؤكد بن اليعازر ذلك لكنه ادعى انه تجري مباحثات بين صائب عريقات وبين بيريز حول ما يجري في منطقة اريحا. وفي مقابلة اجراها معه «صوت اسرائيل» قال بيريز ان الفلسطينيين طلبوا منه فتح كل منطقة اريحا وليس فقط الكازينو «لم يذكروا الكازينو على نحو خاص بل كل منطقة اريحا، حيث تم هناك استثمار نحو 700 مليون دولار في صناعات مختلفة». واضاف بيريز «لقد وصل السكان هناك الى حد المجاعة وقال لي الفلسطينيون انهم يستطيعون ضمان الامن في المحيط اذا سمح لهم بالعودة الى الحياة الطبيعية».