كذبت وزارة الخارجية البلجيكية امس رسميا التصريحات التى نسبتها وكالة الأنباء الفرنسية أمس الاول للويس ميشيل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية البلجيكى خلال جولته التفقدية فى مخيم خان يونس وقارن فيها بين الوضع فى المخيم الفلسطينى ومعسكرات الابادة الجماعية لليهود أثناء الحكم النازى. وقال ميشيل ماليرب المتحدث بالانابة للخارجية البلجيكية خلال اللقاء الصحفى الأسبوعى ان رئيس التحرير التنفيذى للوكالة الفرنسية أرسل مساء أمس الاول خطاب اعتذار لميشيل يبرر الخطأ فيه بصعوبة ظروف العمل فى المنطقة وكذلك لاختلاط التسجيل الصوتى لتصريحات وزير الخارجية البلجيكية مع تصريحات لصحفيين مرافقين للوفد البلجيكى. وأكد المتحدث البلجيكي أن وزير الخارجية لم يخف تأثره الشديد ازاء الظروف السيئة لسكان المخيم وعدم امكانية السكوت على الوضع هناك والذى يوضح أسباب حالة اليأس التى يعيشها الشعب الفلسطينى. وكانت وكالة الأنباء الفرنسية قد تراجعت عن الخبر بعد بثه بوقت قصير عقب ضجة اسرائيلية وتصريحات من وزير الخارجية الاسرائيلى شيمون بيريز اتهم فيها الوزير البلجيكى بمعاداة السامية وهى التهمة الشهيرة والجاهزة لكل من يعارض سياسات اسرائيل. ـ أ.ش.أ