شهدت اسواق الدواء العالمية انطلاقة علاج جديد مستخلص من نبات الفطر يمكنه زيادة فرص بقاء المرضى الذين تجرى لهم عمليات زرع الكلى لفترة زمنية اطول. وقد اطلق على الدواء الجديد اسم «راباميون» نسبة الى التسمية المحلية «رابونيو» لجزيرة «ايستر» وهي احدى جزر المحيط الهادي النائية والتي يتم فيها زراعة هذا النوع من نبات الفطر. واثبتت التجارب التي اجريت قبل تسويق العقار ان الدواء يمكن ان يقلل احتمالية رفض الجسم للعضو المزروع بنسبة 66% وبمعدل تأثيرات جانبية اقل من اي معوقات مناعية اخرى. وكما هو معروف ان الطريقة الوحيدة لعلاج مرض الفشل الكلوي هي «الديلزة» او الزراعة التي تعتبر افضل من الطريقة الاولى وبالتالي ستسفر عن نتائج افضل لنوعية حياة المريض. ويقول الدكتور روبرت جونسون ـ اخصائي عمليات الزراعة في مستشفى مانشستر الملكي. يمثل الدواء الجديد انجازا مهما فالمشاكل الرئيسية التي نواجهها حاليا تتمثل في عدم توفر اعضاء كافية لعمليات الزراعة وكذلك التأثيرات الجانبية طويلة المدى التي تتسبب فيها الادوية المستخدمة للمحافظة على عمل الاجهزة المزروعة. لكن راباميون يعمل بطريقة مختلفة في التعامل مع نظام المناعة مقارنة بالادوية الاخرى. لقد كنا نطمح الى الحصول على دواء قوي من غير ان يلحق ضررا بالكلية.