واشنطن ـ «البيان»: ذكر خبراء امريكيون ان بعض الاشخاص الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد اكثر عرضة لخطر حوادث السير وان استجاباتهم الذهنية لمفاجآت القيادة أبطأ من غيرهم. وفي حين يغلب على وصف التصلب المتعدد بأنه حالة مرضية جسمانية، لأن بعض المرضى يعانون من صعوبات ذهنية وادراكية. وبني البحث على نتائج اختباري قيادة محوسبين اخضع لهما مجموعة من مرضى التصلب واخرى من الاصحاء، وتبين ان زمن استجابة المرضى الذين يعانون اصلاً من مشكلات في الادراك الحسي كان ابطأ بـ 1.72 ثانية من المرضى الآخرين. وقالت الدكتورة «ماريا شولتايز» من مؤسسة كيسلر لاعادة التأهيل الطبي في نيوجيرسي: هذه اول دراسة تقدم دليلاً مباشراً على ان الصعوبات الادراكية التي يعاني منها بعض مرضى التصلب المضاعف يمكن ان تؤثر على قدرتهم في قيادة السيارة، واشارت الى ان النتائج تظهر ارتفاع نسبة خطر وقوع الحوادث المرورية بين هؤلاء المرضى بنسبة 29% بالمقارنة مع الاشخاص الاصحاء او المرضى الذين لا يعانون من صعوبات ادراكية. وفي تقرير مفصل عن الدراسة نشر في مجلة «علم الاعصاب» أكد الباحثون على ضرورة القيام بمزيد من الدراسات لتقييم مدى تأثر المقدرات الذهنية والمهارات الادراكية بمرض التصلب المتعدد الذي يصيب الجهاز العصبي.