أكد النائب العام التمييزي في لبنان عدنان عضوم امس أن المزاعم التي ترددت عن قيام أحد عملاء المخابرات السورية باختطاف أربعة طلاب جامعيين مسيحيين الاسبوع الماضي لاستجوابهم، لم تكن سوى «كذبة إبريل». وقال عضوم أن أربعة من طلاب كلية العلوم بالجامعة اللبنانية زعموا يوم الخميس الماضي أن عميلا للمخابرات السورية دخل بسيارته الحرم الجامعي واختطف أربعة من زملائهم للاستجواب. وأوضح النائب العام أن التحقيقات التي أجراها أثبتت أن هذه المزاعم أطلقها بعض مؤيدي قائد الجيش السابق المعادي لسوريا والذي يعيش في المنفى حاليا، ميشال عون. وأشار إلى أن هؤلاء الطلبة استخدموا هذه «الرواية الملفقة والمغلوطة» بهدف تضليل الرأي العام وخلق حالة من الارتباك. وأضاف عضوم أن الجيش نجح عقب تحريات في اعتقال الطلاب الاربعة الذين أطلقوا هذه الشائعة واعترفوا بأن المسألة برمتها بدأت «كمزحة» تم إطلاقها حول أحد الطلبة ثم خرجت عن نطاق السيطرة. ومن جانبه صرح وزير الدفاع اللبناني خليل هراوي بأن تصرف الطلبة المتورطين ينم عن «تسرع وعدم إحساس بالمسئولية ويهدف إلى خلق البلبلة والارباك في صفوف الطلاب وشمن النفوس». ـ د.ب.أ