بروكسل ـ «البيان»: بدأ العلماء البلجيكيون في استخدام مادة حساسة للضوء مستخلصة من عشبة يوحنا في علاج السرطان بعد استخدامها بنجاح في رصد الخلايا السرطانية، وهم يعتقدون ان المادة وتدعى «هايبريسين» يمكن استخدامها في القضاء على الخلايا السرطانية الخبيثة. وعلى مدى تسع سنوات استخدم الدكتور بيتر دي ويت من جامعة لوفن البلجيكية تقنية «العلاج الدينامي الضوئي» في رصد الخلايا السرطانية وتستند آلية عملها على توظيف الخصائص الحساسة للضوء الموجودة في «الهايبريسين» للكشف عن وجود خلايا سرطانية. ويقول ويت: «لقد اكتشفنا ان مادة الهايبريسين قادرة على كشف سرطان المثانة الذي لا يمكن رصده بطريقة التنظير الباطني». وتعتمد آلية عمل العلاج الدينامي الضوئي على حقن المريض بالهايبريسين، وبعد حقن الهايبريسين تتوهج الخلايا السرطانية بضوء احمر داخل ضوء ازرق كنتيجة للتأثير الفلوري لمادة الهايبريسين وقد بينت الاختبارات التي اجريت على فئران المختبر ان الهايبريسين يتجمع بطريقة انتقائية داخل المنطقة السرطانية وليس في النسيج المحيط بها. ويقول الدكتور ايلس ديلي، الذي عمل مع ويت: «اجرينا تجارب على العديد من المواد الحساسة للضوء لكننا توصلنا الى ان المادة الخاصة الموجودة في عشبة يوحنا هي الافضل للعلاج الضوئي»