ذكرت مصادر في صناعة الغاز أمس ان قطر وشركة دولفين للطاقة المحدودة يمضيان قدما بشأن اتفاق مهم لضخ الغاز القطري لدولة الامارات الا انه من غير المرجح ان يجري التوصل الى اتفاق نهائي بشأن التطوير والمشاركة في الانتاج قبيل سبتمبر المقبل. ووقعت قطر وشركة دولفين للطاقة التي تستحوذ مجموعة الاوفست في الامارات على حصة الاغلبية فيها في مارس الماضي اتفاق البنود التجارية الخاص بالمشروع الذي طال انتظاره والبالغ قيمته 3.5 مليارات دولار. وقال وزير الطاقة والصناعة القطري عبد الله بن حمد العطية خلال مراسم التوقيع انه يتوقع ابرام اتفاق التطوير والمشاركة في الانتاج في يونيو المقبل. وتقول مصادر في صناعة الغاز حاليا ان الموعد المستهدف يبدو طموحا ويتوقعون التوصل الى الاتفاق النهائي للتطوير والمشاركة في الانتاج واتفاقات المبيعات بعد انتهاء فصل الصيف. وعلى الرغم من تسليمهم باحتمال تأخير التوقيع بضعة أشهر الا ان مسئولين قطريين قالوا ان الدوحة مستعدة للتوقيع. وقال مسئول بارز في شركة قطر للبترول مطلع على تطورات الاتفاق ان الجانب القطري يعتبر انه لم يعد متبقيا سوى القليل لوضع الامر في صورته النهائية. وأضاف ان قائمة البنود التجارية شاملة وتتضمن كل الشروط الخاصة باتفاق التطوير والمشاركة في الانتاج. وردا على احتمال ارجاء التوقيع على اتفاق المشاركة في الانتاج قال المسئول القطري ان التأجيل قد يأتي من جانب شركة دولفين وليس من الجانب القطري. وتابع المسئول ان الكرة الان في ملعب شركة دولفين للطاقة فيما يتعلق بالتنظيم ووضع الامور في نصابها من جانبهم. وقال انه فيما يتعلق بالجانب القطري فانهم مستعدون لتوقيع الاتفاق لتوريد أجل ملياري قدم مكعب يوميا من الغاز في اي وقت تكون دولفين مستعدة فيه. وامتنعت مجموعة الاوفست عن التعليق. وتستحوذ مجموعة الاوفست على 51 في المئة من حصص شركة دولفين للطاقة فيما تتقاسم بقية حصص الشركة شركتا انرون الامريكية وتوتال فينا الف الفرنسية بالتساوي. وفيما يجري وضع اللمسات النهائية على الاتفاق قالت مصادر في صناعة الغاز ان مستثمرين اجانب محتملين يقيمون فرص شركة دولفين. رويترز