يتحدد اليوم مصير الاتحاد اليوغسلافي الذي يضم كلاً من صربيا والجبل الأسود، حيث يقرر الناخبون في الجبل الأسود ما إذا كانت ستحذو حذو الجمهوريات اليوغسلافية الأخرى، التي حازت على استقلالها في بداية التسعينيات. ويشدد المراقبون ان انتصار التحالف الحاكم الان في جمهورية الجبل الاسود سيؤدي حتما الى استقلال تام لتلك الجمهورية مما يعني بقاء صربيا وحيدة لتقبل الامر الواقع وتعلن هي الاخرى سيادتها الذاتية لتصبح آخر حلقة في سلسلة انهيار الاتحاد اليوغسلافي الذي انشأه الرئيس اليوغسلافي الاسبق جوزيف بروز تيتو في نهاية الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من معارضة غالبية الاحزاب السياسية الحاكمة في صربيا لاستقلال جمهورية الجبل الاسود الا ان احدا منها لايفكر باستخدام القوة لمنع هذا الاستقلال او للتأثير على الناخبين في تلك الجمهورية. وفي جمهورية الجبل الاسود تشير استطلاعات الرأي الى رغبة 56 بالمئة من السكان في الاستقلال التام في جمهورية مستقلة فيما يطالب 32 بالمئة الاحتفاظ بعلاقات اتحاد «فيدرالي» مع صربيا يكون لممثلي جمهورية الجبل الاسود حقوق ومزايا متكافئة مع الصرب هناك. كونا