ذكر باحثون أمريكيون ان الاضطراب الدماغي المستعصي المعروف بالزهايمر ربما يكون ناجماً عن العمليات الالتهابية المترافقة مع التقدم في العمر، وليس من جراء تراكم ترسبات تشبه طبقات «البليك» في الدماغ، كما يعتقد العلماء. وأشار الباحثون وهم من جامعتي «ساوثرن كاليفورنيا» في لوس أنجلوس و «نورثورسترن» في ايفانستون بولاية إلينوي إلى أن نتائجهم قد تفتح آفاقا جديدة لاستكشاف طرق لعلاج أو ربما لشفاء المرض. ولا تختلف النتائج الأخيرة عن الآراء العلمية السائدة في إلقاء اللوم على جزيء يدعى «اميلويد بيتا» في مرض الزهايمر، لكنها تعتبر ان السبب الرئيسي للمرض هو تشكل البروتينات السمية، وليس تراكم الترسبات داخل الخلايا العصبية في الدماغ. ونقل عن الدكتور كاليب فنتش، رئيس قسم الأعصاب بمعهد علم الشيخوخة التابع لجامعة كاليفورنيا: «استطعنا خلال التجارب المخبرية ان نتعرف على نوع جدي من النشاط السمي الذي يبدو انه السبب الجذري لمرض الزهايمر». واكتشف الباحثون ان تلك المواد السمية التي أطلق عليها اسم «أديلات» تتشكل بوجود البروتينات الالتهابية في الدماغ، ويعتقد العلماء انه إذا كان بامكانهم التدخل بآلية تشكل الأديلات ربما يستطيعون التأثير على تقدم المرض