نفى الرئيس الامريكي جورج بوش عزمه رفع العقوبات النفطية المفروضة من قبل واشنطن على ليبيا وايران في الوقت الحالي بهدف تسهيل حصول الولايات المتحدة على احتياجاتها النفطية. وقال بوش «من المهم اعادة النظر في سياسة العقوبات حتى نتأكد من جدواها، لكن في الوقت الراهن ليس في نيتي رفع العقوبات المفروضة على دول مثل ايران او ليبيا». وكان بوش يرد على سؤال بشأن انباء افادت بأن اللجنة التي يرأسها نائب الرئيس ديك تشيني والمكلفة تقديم اقتراحات بشأن السياسة الجديدة المتعلقة بالطاقة، ستوصي بمراجعة العقوبات المفروضة على العراق وليبيا وايران. وذكر بوش انه فيما يتعلق بليبيا فان «العقوبات ستبقى قائمة حتى يقبل الليبيون ليس فقط دفع تعويضات عن اعتداء لوكيربي ولكن ليقروا ايضا بمسئوليتهم وتقديم اعتذارات». واضاف «فيما يتعلق بايران فانه من المبكر في هذه المرحلة من علاقاتنا» موضحا «انها مسألة اخرى بالنسبة للعقوبات وانا لا انوي رفعها في المستقبل القريب». يشار الى ان صحيفة «واشنطن بوست» ذكرت الخميس الماضي ان اللجنة التي يرأسها تشيني والمكلفة اقتراح سياسة جديدة في مجال الطاقة، تعتزم اصدار توصية الى الادارة الامريكية باعادة النظر بالعقوبات المفروضة على كل من العراق وايران وليبيا. من جهة اخرى، اشارت صحيفة «واشنطن بوست» الى ان مفعول القانون الذي فرضت العقوبات بموجبه على ايران وليبيا ينتهي في اغسطس وسيكون على البرلمانيين اتخاذ قرار بتمديده لمدة خمس سنوات اضافية اذا لزم الامر. ولكن الصناعة النفطية تعارض تمديد العمل بهذا القانون في حين تأمل مجموعات المصالح الموالية لاسرائيل الابقاء عليه. ـ أ.ف.ب