صرح مصدر مسئول بالهيئة الاتحادية للبيئة بأن لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة اقتادت سفينة حمولتها 1500 طن من الوقود العراقي إلى ميناء زايد بأبوظبي مشيراً إلى أن السفينة تحمل علم هندوراس واسمها دايمون. وأكد المصدر بأنه لا يوجد أي تسرب أو تلوث من السفينة وقال ان حالتها سيئة وتشكل حمولتها خطراً إن لم يتم سحبها. وذكر المصدر بأن السفينة الآن تحت سيطرة سلطة ميناء زايد لاتخاذ القرار المناسب بشأنها. جاء ذلك رداً على ما اوردته احدى وكالات الانباء العالمية حول وجود ناقلة جديدة تلوث مياه الامارات بسبب تسرب نفطي منها. كما نفى مصدر امريكي أن تكون هذه الناقلة قد تعرضت لقصف من قبل القوات الدولية التي تراقب الحظر على العراق. من جهة اخرى اشعلت مخلفات «زينب» النفطية سوق المياه العذبة مع تنامي الطلب عليها بسبب انقطاع المياه عن الاحياء السكنية في بعض الامارات بسبب وقف تشغيل بعض محطات التحلية كإجراء احترازي مؤقت بسبب تلوث المناطق البحرية القريبة من المحطات. كما نشطت مبيعات المياه المعدنية في الاسواق بسبب زيادة الطلب عليها. واصبحت صورة تجول سيارات وصهاريج المياه العذبة في تلك الاحياء من الصور الاعتيادية والطبيعية خلال اليومين الماضيين بعد ان كانت نادرة في الايام التي سبقت انقطاع المياه. وتقاسم اصحاب الشقق السكنية في تلك الاحياء تحمل مبالغ توصيل وقيمة المياه وقد تراوحت ما بين 50الى 100 درهم للشقة الواحدة حسب حجم البناية السكنية وعلى سبيل المثال دفع اصحاب شقق سكنية في بناية واحدة في امارة الشارقة نحو 4 آلاف درهم في حمولتين من الصهاريج. اما من بين الحكايات الطريفة استعانة بعض الاشخاص بأصدقائهم الذين لم تنقطع المياه عنهم أو الذين وصلتهم المياه قبل الاحياء الأخرى للاستفادة من المياه المتوفرة لديهم مما زاد من سرعة نفاد المياه في خزانات البنايات. وعانت بعض الاحياء السكنية امس في امارة الشارقة من استمرار انقطاع المياه لاسباب فنية حيث من المنتظر عودة المياه بشكل طبيعي لكافة المناطق اليوم. وقد استمرت امس جهود المؤسسات الحكومية في تنظيف الشواطيء خاصة في امارة دبي والشارقة وعجمان بعد ان ضرب التلوث سواحل ومناطق ترفيهية وخدمية.