استبعد الرئيس الايراني محمد خاتمي توقيع اتفاقية تعاون عسكري مع السعودية معرباً عن امله في توسيع الاتفاق الامني بين بلاده والسعودية ليشمل دول الخليج ومصر وسوريا (دول اعلان دمشق). وقال خاتمي لصحيفة «الوطن» السعودية «لسنا بصدد توقيع اتفاق عسكري مع المملكة العربية السعودية مع العلم أنه ولحسن الحظ لا توجد لدينا أي أرضية تمهد للاختلاف أو تؤدي إلى التنافس من الناحية العسكرية». ومن جهة أخرى أعرب الرئيس الايراني عن أمله في أن تكون الاتفاقية الامنية التي تم توقيعها بين البلدين «مقدمة لتوقيع اتفاق أمني شامل وعام بين دول المنطقة، حتى تتمكن هذه الدول من العيش بسلام». وعن إمكانية مشاركة سوريا ومصر في هذا الاتفاق الامني قال خاتمي «كلما اتسع الاتفاق الامني كان أفضل، ولكن أعتقد أنه أولا، يجب تأمين هذا النوع من الاتفاقات الامنية بين دول المنطقة هنا، ثم يمكننا التوسع بعدها في العالم العربي الاسلامي». وأكد خاتمي أن زيارة وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية والزيارة التي قام بها ولي العهد الامير عبدالله بن عبد العزيز في وقت سابق «خير دليل على العلاقات الطيبة والقوية الموجودة بين البلدين». ـ د.ب.أ