أطلقت ايران امس 66 صاروخ اسكود على مواقع للمعارضة داخل الاراضي العراقية الامر الذي دفع بغداد الى الاحتجاج وادانة العدوان الايراني فيما التزمت طهران الصمت. وأعلن مصدر مسئول بمنظمة مجاهدى خلق الايرانية المعارضة انه تم حصر عدد 66 صاروخا اطلقتها طهران على مناطق متفرقة من العراق استهدفت مواقع المنظمة. وقال المصدر ان صواريخ سكود التى أصابت معسكرات المنظمة وست مدن عراقية توزعت بواقع 17 صاروخا على مدينة جلولاء و13 صاروخا على مدينة الخالص و5 صواريخ على مدينة المقدادية و8 صواريخ على الكوت وصاروخين على مدينة العمارة و21 صاروخا على مدينة البصرة. وأشار المصدر الى أنه يجرى حاليا حصد الخسائر التى طالت المواطنين الابرياء. وكان قد اعلن في وقت سابق عن وفاة عضو واحد من المنظمة التى تتخذ من الاراضى العراقية مقرا لنشاطها. واكد مسعود رجوي رئيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان القصف الايراني بمثابة تصدير لازماته الداخلية الى الخارج عشية الانتخابات الرئاسية. من جهته أدان العراق امس العدوان الايرانى على اراضيه. وصرح ناطق عراقى رسمى امس بأنه في الوقت الذى يحتفل الشعب العراقى فيه بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتحرير شبه جزيرة الفاو من الاحتلال الايرانى قامت باطلاق 66 صاروخا أرض/أرض على الاراضى العراقية. وأكد الناطق العراقى ان هذا العمل العدوانى الايرانى يشكل خرقا فاضحا لميثاق الامم المتحدة وقواعد القانون الدولى مشيرا الى أن بلاده تحمل ايران المسئولية الدولية الكاملة بموجب القانون الدولى لقاء الخسائر البشرية والمادية التى نجمت عن هذا العدوان ويحتفظ بحقه المشروع في الرد عليه بالوسائل المناسبة. وفي طهران التزمت ايران الصمت المطبق امس حيال الاتهامات التي وجهتها اليها بغداد حول قصف اراضيها بالصواريخ والتسبب في سقوط عدة قتلى واحداث اضرار مادية جسيمة. ولم تبد وزارة الخارجية الايرانية اي رد فعل على هذه الاتهامات، كما لم تتطرق وسائل الاعلام الرسمية، من جهتها، الى الحدث. وتأخذ طهران على الحكومة العراقية انها تؤوي قواعد حركة مجاهدي الشعب التي تعتبرها منظمة «ارهابية». واعلنت الحركة مسئوليتها عن عدد كبير من العمليات في ايران ومنها بعض العمليات الدامية. وتطال هذه الهجمات عموما مناطق حدودية مع العراق وانما تصل احيانا الى العاصمة طهران نفسها. الوكالات