توصل العلماء الى اكتشاف مهم يمكن ان يؤدي الى ايجاد وسيلة جديدة لعلاج اصابات العمود الفقري، حيث ابتكروا تقنية لاصلاح تلف الاعصاب عن طريق عملية اعادة تكوين الخلايا في الدماغ وفي الحبل الشوكي. واوضح الدكتور جيمس فاوست من مركز عمليات الدماغ التابع لجامعة كامبردج ورئيس فريق البحث: «تتطلب عملية علاج العمود الفقري مجموعة من العلاجات التي ينبغي استخدامها في وقت واحد والتقنية الجديدة هي الاساس لاحد هذه العلاجات». ويقول علماء آخرون انه من الممكن في غضون 5 ـ 10 سنوات معالجة اصابات العمود الفقري بصورة جزئية، ومع هذا فان نجاح العلاج يعتمد على ايجاد طريقة لاعادة تكوين الالياف العصبية المتضررة والتي تؤدي الى العجز عن الحركة. والمشكلة الرئيسية التي تواجه اختصاصي الاعصاب هي حالات التلف الدائم التي تصيب الدماغ والحبل الشوكي، والتي لايمكن احياؤها من جديد عن طريق وسائل العلاج الطبيعية. اذ تفقد الالياف العصبية التالفة القدرة على النمو ثانية وهذا يعني فقدان قدرة التداخل مع خلايا عصبية اخرى.