قايض يمني هارب مشتبه في ارتباطه بمنفذي حادث تفجير المدمرة الامريكية «كول» السلطات اليمنية بمعلومات عن احد المتهمين المعتقلين مقابل عدم ايداعه معتقل الامن السياسي «المخابرات». وفي رسالة وجهها احمد علي المقالح للرأي العام اليمني لم تنشر بعد وحصلت «البيان» على نسخة منها اشترط الرجل الذي هرب الى محافظة الجوف بالقرب من الحدود مع السعودية عدم ايداعه معتقل الامن السياسي كأساس للامتثال لطلب الاجهزة الامنية التحقيق معه في اي مكان «وكيفما يشاؤون». وقال احد اقرباء المقالح لـ «البيان» ان الاجهزة الامنية تلاحق قريبه منذ ما يزيد على شهر بعد ان وجدت اسمه ورقم تلفونه في مذكرة احد المقبوض عليهم بتهمة التخطيط والتنفيذ للهجوم على المدمرة بواسطة اثنين من الانتحاريين ادى الى مقتل وجرح اكثر من 35 جندياً امريكياً. وارجع المقالح اسباب مطاردته الى انه يستخدم لسانه في الحديث عما اسماه عصر «اليهود» وسياسة اذلال المسلمين التي يكرسها الامريكيون ويكرسها بدون وعي خدمهم من ابناء جلدتنا باسم محاربة الارهاب. في اشارة الى تأييده للعملية الانتحارية التي استهدفت البارجة الامريكية وانتقاده للحملة التي تنفذها السلطات ضد الناشطين الاسلاميين. واوضح المقالح في رسالته الى ان عناصر المخابرات قد اقدموا على اقتحام منزله وقطع الهاتف عنه واغلاق المكتبة التي يملكها في صنعاء واستحدثوا نقطة حراسة بجوار المنزل كما قاموا بارسال آخرين للبحث عنه في قريته بمنطقة النادرة محافظة اب ـ 80 ك.م جنوب صنعاء ـ واستغرب اصرار المخابرات على ايداعه السجن دون اذن من النيابة او حكم قضائي الا انه اكد انه شرف عظيم ان يكون قدره مواجهة الظلم كلما مثل بالوطن واحد المطالبين بالعدالة والمواطنة المتساوية وانه غير آسف على ما هو فيه ولكنه متألم من الوضع الذي يعيشه ابناء الشعب.