اعلنت حركة التمرد في جنوب السودان بزعامة جون قرنق في بيان تلقته «البيان» بالفاكس امس انها ألحقت هزيمة كبيرة بالهجوم الصيفي الذي شنته القوات الحكومية، وافشلت محاولتين لاسترداد مدينتي قيسان والكرمك بشرق البلاد وان قواتها تمكنت من الاستيلاء على حاميتين وتدمير لواء مشاة قتل منه اكثر من مئة جندي و4 ضباط. وذكرت الحركة في البيان الصادر بتوقيع ياسر عرمان المتحدث باسمها ان هذا الهجوم الصيفي الذي سيتم سحقه شرقاً وغرباً وجنوباً واشرف عليه العقيد ابراهيم شمس الدين وزير الدولة للدفاع السابق الذي لقي مصرعه في تحطم طائرة عسكرية في منطقة عدراييل بالجنوب واشارت الى ان هدف تلك الزيارة كان لمراجعة الخطة المعدة واعطاء اشارة بدء الهجوم. وقالت الحركة ان القوات الحكومية بدأت في 28مارس الماضي الهجوم على مواقعها في جنوب النيل الازرق على محورين باتجاه قيسان والكرمك واشتبكت قوات الحركة معها واوقفت تقدمها. واضافت ان قوات قرنق شنت في 12 ابريل هجوماً مضاداً استولت خلاله على حاميتي دكلوك وقمباردي اثر معركة لقي فيها 70 جندياً حكومياً مصرعهم وتم الاستيلاء على كمية من الاسلحة والذخائر. وذكر البيان ان قافلة عسكرية حكومية مكونة من اللواء 97 مشاة تحركت امس الاول نحو الكرمك وانزلت بها هزيمة ماحقة مخلفة وراءها 187 من القتلى بينهم 4 ضباط واصابة نحو 130 آخرين بينهم 7 ضباط على رأسهم قائد القوة العقيد منير ونائبه المقدم عديل علي الكناني. وزعمت الحركة ان هذا الهجوم اعده العقيد شمس الدين وان زيارته للجنوب التي لقي فيها مصرعه كانت لمراجعة الخطة واعطاء اشارة بدء الهجوم مؤكدة عزمها على سحقه في جميع المحاور