صعد المحافظون حملتهم لتطويق خصومهم من التيار الايراني الاصلاحي، واغلقوا صحيفة طلابية محدودة التوزيع في مشهد واصدروا صحيفة جديدة شنت اعنف هجوم على الرئيس الايراني محمد خاتمي معتبرة ان رئاسته، لم تجلب لايران اي انجازات تذكر، وكثفت الصحيفة انتقاداتها لتردده في الاعلان عن نواياه بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما اعلن 280 نائبا يمثلون 80% من اعضاء البرلمان دعمهم لترشيح خاتمي في عريضة موقعة تسلم له وفي المقابل اعلن وزير محافظ سابق نيته للترشيح للرئاسة مستقلا. فقد اصدر المحافظون امس صحيفة جديدة تحمل اسم «سياست اي روز» أو السياسة المعاصرة كمنبر جديد لمهاجمة خصومهم الاصلاحيين، بعد ان اغلقوا معظم الصحف الاصلاحية. وحمل العدد الاول من الصحيفة المحافظة الجديدة اعنف هجوم على خاتمي في الصفحة الاولى، واصفاً فترة رئاسته بأنها الاسوأ ولم تحقق اية انجازات لايران اقتصاديا أو اجتماعيا او سياسيا، بل جلبت المزيد من المشاكل والامراض، واثارت الخلاف في صفوف الشعب. وانتقدت الصحيفة تردد خاتمي في الاعلان عن موقفه النهائي من الترشيح لانتخابات الرئاسة. وأغلق المحافظون امس صحيفة طلابية اسبوعية اصلاحية في مشهد في مسعى لاحكام محاصرة القيادات الاصلاحية ومنعها من التحرك. من جهة ثانية اعلن وزير العمل الايراني السابق احمد توكلي عزمه ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من يونيو المقبل، كما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. واعلن مكتب الوزير السابق ان توكلي المقرب من المحافظين يعتزم ترشيح نفسه بصفة شخصية وكمرشح «مستقل». وكان توكلي، وهو نائب سابق ووزير عمل سابق في الثمانينيات، قد خاض الانتخابات الرئاسية في 1993 ونافس خلالها الرئيس علي اكبر هاشمي رفسنجاني ملحقا به الهزيمة في محافظة كردستان (غرب). يشار الى ان الرئيس المنتهية ولايته محمد خاتمي الذي انتخب بأكثرية 70% من الاصوات في مايو 1997 ضد منافسه المحافظ علي اكبر ناطق نوري، لم يكشف حتى الان عما اذا كان سيخوض الانتخابات المقبلة ام لا. وبالاضافة الى توكلي، اعلن وزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان ورجل القانون الليبرالي محمود كشاني نجل اية الله الاكبر كشاني الذي شارك في تأميم النفط في ايران في 1951، عزمهما خوض الانتخابات الرئاسية. ـ الوكالات