تحدى انصار الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد خصومه المطالبين باستقالته بسبب فضيحة فساد مالي واعلنوا انه تم حشد 300 الف متطوع انتحاري دفاعاً عنه. فقد نشرت صحيفة «اندونيسيان أوبزرفر» الصادرة في جاكارتا امس تصريحات لنور العارفين قائد تلك القوات الانتحارية ذكر فيها أنها لا تشمل مسلمين من منظمة نهضة العلماء التى كان الرئيس واحد يرأسها فحسب وانما غير مسلمين كذلك وأنها سوف تسافر من جاوا الشرقية وغيرها من الاقاليم متوجهة الى العاصمة على دفعات اعتبارا من يوم 24 الجارى وذلك استعدادا للمشاركة في التجمع الكبير الذى تقرر اقامته أمام مبنى البرلمان يوم 29 أبريل. ومن الجدير بالذكر أن مجلس النواب الاندونيسى سوف يجتمع يوم 30 أبريل لمناقشة رد الرئيس واحد على التوبيخ الذى وجه اليه في فبراير واتخاذ موقف بشأن هذا الرد كما أن الاحزاب الرئيسية الستة بالمجلس تخطط حاليا لاصدار توبيخ جديد اليه غالبا ما سيقود لمحاكمته أمام البرلمان. وقد أوضح نور العارفين أن هدف هذا التحرك من جانب تلك المجموعات هو «منع المخططات الشريرة التى تحاك ضد الرئيس واحد في البرلمان»، وحذر من أن اصدار توبيخ جديد ضده سوف يفجر الفوضى خارج مبنى البرلمان وذكر أن المتظاهرين سوف يحاصرون المبنى واذا ما منعوا من دخوله فانهم لن يسمحوا لاحد بالخروج منه. يأتى ذلك في الوقت الذى حث فيه كل من الرئيس واحد وزعماء منظمة نهضة العلماء والبوليس تلك الفرق الانتحارية من القدوم الى العاصمة خوفا من أن يفجر مجيئها أعمال العنف ويؤدي لاشتباكات دامية بين أنصار الرئيس وخصومه. الوكالات