دعا المفكر العربي اللبناني الدكتور كلوفيس مقصود مبعوث الجامعة العربية السابق للأمم المتحدة الى ضرورة ان يتمتع الخطاب العربي بشجاعة المدفع ومرونة الايصال، مشيراً الى ان التشيخ ـ حتى في الحق ـ هدم اما الميوعة فتكرس التبعية. وقال الدكتور مقصود الذي يرأس حالياً معهد دراسات الجنوب والعولمة في الولايات المتحدة انه كان يتعين على القمة العربية ان ترسل وفداً من خمسة او ستة رؤساء دول لتوصيل موقف عربي موحد للادارة الامريكية يطالب الحد الادنى من الممكن الذي اراد شارون ان يجعله مستحيلاً مشيراً الى «اننا لا نطالب اليوم بالمرغوب وهو تحرير كامل الاراضي الفلسطينية وانما الممكن وهو انهاء احتلال 1967». واضاف في الندوة التي نظمها له نادي دبي للصحافة امس الاثنين: «كان من اللازم ألا تكتفي الدول المطبعة للعلاقات مع اسرائيل بسحب السفير وانما يجب ان يكون للتمادي الاسرائيلي الشرس في الارض المحتلة كلفة على الاقل بقطع العلاقات». وطالب المفكر الكبير باحتضان الانتفاضة الفلسطينية حتى تنضج وتتحول الى مقاومة مستمرة وحيا في هذا الصدد مظاهرات الطلاب والمثقفين وحركة الشارع العربي المؤيدة للانتفاضة خاصة في الدول التي لها علاقات رسمية مع اسرائيل مثل مصر والاردن.