كشف مصدر امني في صنعاء امس عن القاء القبض على عصابة سطو سرقات نصف افرادها من الشرطة ومنتسبي وزارة الداخلية والدفاع اضافة الى طالبين في المرحلة الثانوية. وطبقاً لما ذكره المصدر الامني لـ «البيان» فإن تكرار اعمال السرقات والسطو على المنازل في الحي الشمالي للعاصمة دفع المواطنين لتشكيل جماعة ترصد تمكنت فجر الاثنين الماضي من القاء القبض على ستة افراد اقتحموا احد المنازل اتضح فيما بعد ان بينهم ضابط في ادارة المباحث ومكلف بحماية المنطقة واحد الجنود المساعدين له الى جانب شخص آخر اتضح انه يحمل رتبة رقيب ثاني في الجيش وبائع للقات قيل فيما بعد انه احد المصادر الامنية هناك كما تبين ان من بين العصابة طالبين في المرحلة الثانوية. واوضحت المصادر ان تبادلاً لاطلاق النار بين افراد العصابة والاهالي اجبر اللصوص على الاستسلام في حين قال مسئول امن المنطقة ان ضابط المباحث الذي يحمل رتبة ملازم كان يؤدي مهمة امنية الا انهم رفضوا تلك المبررات واصروا على تسليمهم لقيادة وزارة الداخلية وطالبوا بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق خوفا من اطلاق سراحهم وبغرض الكشف عن بقية افراد العصابة الذين يعتقد انهم مازالوا فارين وطالبوا بتعويضهم عن السرقات التي تمت. وفوجيء المواطنون ان ضباطا في وزارة الداخلية قد اكدوا لهم ان المقبوض عليهم من اصحاب السوابق وقد القى القبض عليهم عدة مرات. الا انهم لم يوضحوا اسباب بقائهم في سلك الخدمة رغم ادانتهم بتلك الممارسات. وتعد القضية أهم حادث تشهده البلاد منذ تعيين الدكتور رشاد العليمي وزيراً جديداً للداخلية في حكومة عبدالقادر باجمال الذي اكد ان اولوية السياسة الداخلية يتركز على تعزيز الامن وهيبة الدولة ووضع حل للاختلالات الامنية.