ناشدت دولة الامارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية المجتمع الدولى التدخل الفورى لحماية الشعب الفلسطينى من الممارسات الوحشية الاسرائيلية، التى تتم بكافة اسلحة القتل والتدمير والحصار فى مواجهة شعب اعزل يتطلع الى نيل حقوقه المشروعة فى العيش بكرامة على ارض وطنه. وطالب البلدان خلال اجتماع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية مع عمرو موسى وزير الخارجية المصرى بقصر البطين مساء امس راعيي عملية السلام وخاصة الولايات المتحدة الامريكية للقيام بدور فاعل ومؤثر من اجل ما من شأنه تطبيق قرارات مجلس الامن 242 و338 و425 التى تقضى بالانسحاب الاسرائيلى الكامل من الاراضى العربية المحتلة فى عام 1967. واكد الجانبان ان السلام العادل والدائم والشامل فى الشرق الاوسط لن يتحقق بدون استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة الجولان العربى السورى وبقية الاراضى اللبنانية. وحمل الجانبان اسرائيل مسئولية تردي الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية وطالباها بالكف عن الممارسات الوحشية ضد الشعب الفلسطينى والعودة الى مائدة المفاوضات لتنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الجانب الفلسطينى وقرارات الشرعية الدولية. واكد سمو الشيخ حمدان وعمرو موسى اهمية دعم الشعب الفلسطينى فى مواجهة القمع الاسرائيلي واهمية تنفيذ مقررات مؤتمر القمة العربى الدورى الذى عقد فى عمان بالاردن الشهر الماضى واستعرض الوزيران التطورات الراهنة فى منطقة الخليج العربى حيث اكد عمرو موسى دعم جمهورية مصر العربية المطلق للجهود التى تبذلها دولة الامارات من اجل انهاء الاحتلال الايرانى لجزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى وطالب ايران بالاستجابة للدعوات السلمية لدولة الامارات ومجلس التعاون وجامعة الدول العربية لحل القضية سواء من خلال المفاوضات المباشرة او الاحالة الى محكمة العدل الدولية. واستعرض الجانبان تطورات الحالة بين العراق والكويت فى ضوء نتائج مؤتمر القمة العربى الاخير واعربا عن املهما فى حل الخلافات العربية العربية بما يصب فى صالح العمل العربى المشترك فى المرحلة المقبلة. واعرب الوزيران عن ارتياحهما لعلاقات التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين فى مختلف المجالات. وهنأ سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان معالى عمرو موسى على الثقة التى اولاه اياها مؤتمر القمة العربى لاختياره بالاجماع امينا عاما لجامعة الدول العربية وتمنى له التوفيق والنجاح فى مهمته بما يحقق الامال والطموحات العربية. ـ وام