أنكر المتهم بقتل الإعلامية هداية سلطان السالم رئيسة تحرير مجلة المجالس الأسبوعية وإحدى الناشطات فى مجال حقوق المرأة السياسية جميع التهم المنسوبة إليه ، وعلى رأسها القتل العمد فى أول جلسة تعقدها الدائرة الرابعة بالمحكمة الجنائية برئاسة المستشار عبد السلام البعيجان، وقد تحولت الجلسة الى سرية بعد استجواب المتهم خالد ذياب العازمى (41 سنة) بناء على طلب من محاميه ، فيما تم تأجيل النظر بالقضية الى السادس من الشهر المقبل لسماع أقوال الشهود. وقد أنكر المتهم الذي بدأ هادئا فى القاعة التى امتلأت بأهله و أبناء قبيلته التهم الأربعة التى وجهها القاضي له حسبما جاء فى تقرير اتهامه وهى القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد و اختلاس الذخائر و حيازة 47 طلقة من نوع (م 16) بدون ترخيص و استعمال سلاح ناري فى منطقة سكنية. وقال العازمى الذي أخرجه القاضي من القفص لدى استجوابه أن جهات التحقيق معه «أجبروني على الاعتراف، اللي يريدونه قلته لهم ..قلت أنى مسويها ومخطط لها»، وأشار الى أنه وقت ارتكاب الجريمة كان متواعدا مع أحد أخوته للذهاب معه الى مقر عمله ثم ذهب بعد ذلك لإحضار ابنه من المدرسة و عند عودته الى المنزل وجد المباحث تبحث عن سيارته التى تم تنفيذ الجريمة بها و من ثم أخذوه الى المخفر و منه الى المباحث الجنائية لإجراء التحقيق معه. و أشار المتهم أنه قبل انتقاله الى المباحث الجنائية التقى مع ضابط برتبة مقدم يدعى صابر المسلم وقال له أنه سبق للمجني عليها أن تحدثت فى صحيفة المجالس عن قبيلة العوازم بكلام «ما هو كويس، وأنا قلت له أنا مالى علاقة بهذا الموضوع». وكانت مصادر أمنية قد أكدت في وقت سابق أن المتهم أعترف بارتكاب جريمته بسبب مقال نشرته القتيلة فى مجلتها بتاريخ 15 يوليو الماضي اعتبرها مسيئة الى قبيلته رغم أنها اعتذرت عنه فى مقال آخر نشر بتاريخ 27 من نفس الشهر.