كشف الكاتب البريطانى روبرت فيسك عن العديد من أنواع الاسلحة الامريكية التى يستخدمها الجيش الاسرائيلى فى قمع الانتفاضة الفلسطينية. وقال «ان قطعاً من صواريخ من طراز هيل فاير» جو أرض أمريكية الصنع تتناثر فى مقر الدفاع المدنى الفلسطينى فى بيت لحم بعد أقل من شهرين من انفجارها فى غرفة نوم عثمان الخروبى «18 عاما» الذى قتل على الفور. ولفت الكاتب البريطانى فى مقال له فى صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أمس الى أن شركة لوكيهد مارتن «لصناعة السلاح» ومقرها ولاية فلوريدا والمعامل الفيدرالية الامريكية ومقرها ولاية بنسلفانيا ساهمتا بشكل كبير فى قتل الحياة فى مدينة بيت لحم او بالاحرى «ساهمتا فى الموت فى هذه المدينة» وكذلك فى قرية بيت جالا التى قامت الدبابات الاسرائيلية بقصفها بعشرات من الصواريخ أمريكية الصنع. وأضاف ان الجنود الاسرائيليين دأبوا على اطلاق قنابل الغاز من طراز «سى اس» أمريكية الصنع ضد الفلسطينيين فى مدينة بيت لحم نفسها وان الغاز المنبعث منها يؤدى الى حالات اختناق خطيرة بين الاطفال وان هذه القنابل تحمل عبارة «المعامل الفيدرالية» «سولتسبرج بنسلفانيا 15681». وأوضح أن هذه القنابل تتسم باتساع مدى انتشار الغازات منها الى دائرة قطرها 150 ياردة وانها تسبب التهابات شديدة للعين والانف والجهاز التنفسى . وأشار الكاتب البريطانى الى أن أطقم الدبابات الاسرائيلية تقوم وبشكل «روتيني» باطلاق القذائف على قرية بيت جالا عندما يطلق الفلسطينيون رصاص بنادقهم الالية باتجاه مستوطنة جيلو «وهى مستوطنة بنيت بطريقة غير شرعية» على اراض فلسطينية وان المفجرات الموجودة بهذا القذائف أمريكية الصنع أيضا وتحمل علامة «فيوز بى 18 دى ام» وان احدى هذه القذائف تسببت فى مقتل هارالد فيشر وهو طبيب المانى كان يعيش فى بيت جالا فى نوفمبر الماضى ولكن اسم المصنع الذى انتج هذه المفجرات غير مدون عليها. أ.ش.أ