رفض نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان امس المقترحات الروسية الداعية لعودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى بغداد تمهيدا لرفع الحظر المفروض عليها وقلل من اهمية ارجاء الحوار مع الامم المتحدة. وقال رمضان ردا على اسئلة الصحفيين في افتتاح معرض بغداد الدولي امس «لا توجد وساطة روسية والاعلام يحاول ان يلقي صفات او تسميات هكذا. هناك وجهات نظر روسية». واضاف «نعتقد ان التفتيش اصبح في الخلف ومهمة المفتشين انتهت منذ سنوات»، معتبرا ان عودة المفتشين امر «غير ممكن ومرفوض بشكل مطلق». واضاف ان «من يدفع باتجاه عودة التفتيش يعني انه يدفع باتجاه عودة الجواسيس الى العراق». واكد رمضان ان «اي مبادرة لا تأخذ في الاعتبار رفع الحصار بشكل كامل وشامل وبدون قيد او شرط وادانة العدوان المفروض على العراق وايقاف استمراره لا يمكن ان تشكل حلا او تحقق الحد الادنى من العدالة». وتأتي تصريحات رمضان قبل اربعة ايام من زيارة لروسيا يفترض ان يقوم بها في الثامن عشر من الشهر الجاري لاجراء محادثات مع القادة الروس بشأن التعاون الثنائي والقضايا الدولية. وكانت روسيا اقترحت تعليق العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق كخطوة اولى لرفعها بشكل نهائي وفق منهج واضح، في حال عودة نظام الرقابة الدولي الى هذا البلد. وبشأن تأجيل الحوار مع الامم المتحدة قال نائب الرئيس ان الامر يثير قلق بغداد. واضاف «منذ البداية قلنا اننا لا نعول كثيراً على هذا الحوار ونعرف ان الامر فيه شيء من التكتيك». واوضح ان العراق فضل «التعاون مع اي محاولة او اي صيغة سواء كنا مقتنعين في ان تحقق نتائج او لا تحقق نتائج لكي لا يقال ان العراق يضيع فرصا». واضاف «بالتالي ما عاد شيء يقلقنا او حتى نتساءل عنه». ـ أ.ف.ب