قالت وكالة السودان للأنباء أمس ان مجلس الأمن الدولي سيعكف في أغسطس المقبل على مناقشة العقوبات المفروضة على السودان منذ العام 1996 في حين أعرب وزير الخارجية مصطفى عثمان اسماعيل عن تفاؤله بمستقبل العلاقات مع أمريكا. وأوضحت الوكالة ان الموعد الجديد لاجتماع مجلس الأمن الذي اقترحته الولايات المتحدة تحدد بموافقة السودان ومجموعة دول عدم الانحياز في المجلس. وكان من المقرر ان تجري المناقشات في هذا الصدد خلال الشهر الجاري ولكنها ارجئت بناء على طلب امريكي وبموافقة الخرطوم. وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل الاثنين «لا نريد الدخول في مواجهة مع الولايات المتحدة، ورغم اقتناعنا بعدالة قضيتنا، وافقنا على الاقتراح الامريكي» موضحا ان واشنطن ابلغت الخرطوم انها لا تزال تدرس المسألة السودانية مع اتجاه الى تبني سياسة جديدة. وهذا هو الارجاء الثالث لمناقشة العقوبات التي يفرضها مجلس الامن الدولي على الخرطوم حيث ان السودان في مرحلة اولى اتفق مع الولايات المتحدة على ان تجري في الثامن والعشرين من يونيو، ثم تم ارجاؤها حتى الخامس عشر من نوفمبر، ثم ارجئت مجددا الى الخامس عشر من الشهر الجاري. وقد بدأت العلاقات الامريكية السودانية تشهد منذ ابريل 2000 تحسنا بعد ان مرت بفترة توتر طوال اربع سنوات. وادى هذا التحسن الى استئناف نشاطات السفارة الامريكية في الخرطوم جزئيا بعد اغلاقها في فبراير 1996. وفي حديث لصحيفة «الوطن» القطرية نشرته أمس أعرب اسماعيل عن تفاؤله بمستقبل العلاقات السودانية الأمريكية خاصة في ظل إدارة الرئيس جورج بوش. الوكالات