قالت صحيفة «اندبندنت» البريطانية ان ما لا يقل عن 4000 اسرائيلي جندوا لعملية اغتيال خليل الوزير «ابو جهاد» الذي كان الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية قبل 13 سنة. واضافت الصحيفة ان «طائرة تجسس ايواكس حلقت في أجواء تونس، وكانت هناك سفينتان في البحر المتوسط وغواصة حراسة، وسرب من طائرات حربية كانت تحرس الايواكس وكان في الجو طائرة تزويد وقود بوينج 707 وكلف 40 شخصاً بالتوجه الى الشاطئ ومحاصرة بيت ابو جهاد وكلف اربعة رجال وضابط بقتل الضحية». واوضحت انهم قتلوا «في البداية رجل الحراسة الذي نام في سيارة خارج المبنى، وبعد ذلك قتلوا البستاني ورجل امن آخر» هذا ما قاله جهاد الوزير ابن ابو جهاد لمراسل الصحيفة روبرت فيسك «كان ابي يجلس ويكتب في مكتبه وخرج من الممر والمسدس بيده استطاع اطلاق طلقة واحدة فقط قبل ان يصاب. والدتي تتذكر كيف ان كل واحد من الاربعة افرغ مخزن رصاص كامل من سلاح رشاش داخل جسد ابي حينها تقدم ضابط بقناع اسود وخطا خطوة الى الامام واطلق النار على رأسه ليتأكد من القتل». ويقول فيسك: «ولكن الامور لم تتغير منذ ذلك الحين» حيث يؤمن الفلسطينيون وجهاد الوزير الابن بأن الاسرائيلي الذي اطلق الرصاصة الاخيرة على رأس والده في 16 ابريل 1988 كان ضابط استخبارات باسم موشي يعلون. واليوم، فإن احد القادة الذين يقفون وراء سياسة قتل اعداء اسرائيل العسكريين وسط الفلسطينيين هو نائب رئيس هيئة الاركان اللواء موشي يعلون.