ترأس الرئيس السوداني عمر البشير اجتماعاً أمس ضم الهيئة القيادية لحزب المؤتمر الوطني الحاكم والوزراء بالحكومة الاتحادية في غمرة أنباء تحدثت عن وجود خلافات بالحزب أدت الى تأجيل مؤتمراته العامة. وأعلنت الأمانة العامة للحزب ان البشير سيعقد مؤتمراً صحفياً صباح يوم الاحد المقبل يتحدث فيه عن كل القضايا المثارة حالياً بما في ذلك الوساطة لاطلاق سراح حسن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي. وقال ابراهيم احمد عمر الأمين العام للحزب الحاكم ان الاجتماع الذي استغرق اكثر من 3 ساعات امس خصص لدراسة موضوع انشطة الحزب واعادة بنائه في العاصمة والولايات، واضاف ان الحزب لم يناقش في اجتماعه موضوع الوساطة مع الترابي لكنه لم يرفضها. واوضح عمر ان البشير سيلتقي وفد الوساطة الاسلامية مساء اليوم بحضوره مشيراً الى ان حزب الترابي لم يعرض شروطا للوساطة. يذكر ان اجتماع البشير ضم اغلب القيادات الحزبية والحكومية لكن نلاحظ غياب النائب الأول علي عثمان محمد طه عنه. من جهته اوضح فتحي خليل رئيس لجنة الوساطة السودانية ان مبادرتهم تتضمن ثلاث نقاط هي: 1- الحفاظ على هيبة الدولة في اطار حكم القانون. 2- على القوى السياسية الاتفاق على حد أدنى يحدد الخطوط الحمراء ولا يتجاوزها في اطار التداول السلمي للسلطة. 3- اللجوء للمحكمة حتى وان كانت الحكومة طرفاً في النزاع المشار اليه. الخرطوم ـ التجاني السيد: