قالت حركة فتح انها أفشلت امس محاولة لاغتيال احد قادتها الميدانيين قامت بها اجهزة الامن الاسرائيلية. وقال حسين الشيخ مسئول مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية «أن لصوص سيارات فلسطينيين يشتبه في انهم يعملون لصالح المخابرات الاسرائيلية، احضروا سيارة مسروقة لاحد النشطاء الميدانيين للانتفاضة يدعى ناصر أبو حميد وحاولوا بيعها له بثمن بخس، غير أن الاخير اشتبه في طريقة بيعها وابلغ جهاز الامن الوقائي في رام الله عن مكان السيارة» في منطقة أم الشرايط القريبة من رام الله. واضاف أن خبراء في جهاز الامن الوقائي حضروا إلى مكان السيارة ونقلوها إلى مكان آخر بالقرب من مقر الامن الوقائي في منطقة بيتونيا غرب رام الله في الضفة الغربية وبعد عشر دقائق انفجرت السيارة لاسلكيا ولم يصب أحد بأذى». وقال مصدر أمني فلسطيني لوكالة الانباء الالمانية أن الاجهزة الامنية «اعتقلت أربعة فلسطينيين يشتبه في تورطهم في هذا الحادث وان هناك تحقيقات حثيثة تجري للوقوف على خلفياته ومنع تكراره». د.ب.أ