أعلن رئيس المحكمة الثورية في طهران امس عن الافراج «الوشيك» عن العديد من اعضاء المعارضة التقدمية والليبرالية الذين اعتقلوا يوم السبت ، خلال حملة اعتقالات في العاصمة وعدد من مدن الاقاليم في حين وجه الرئيس محمد خاتمي نداء للتهدئة تمهيداً للانتخابات الرئاسية. وقال حجة الاسلام علي مبشري رئيس الهيئة القضائية الاستثنائية، ان «عددا كبيرا منهم سيطلق سراحهم اليوم (أمس) أوغداً (اليوم). وقد اعتقل 42 عضوا نافذا في اوساط المعارضة الليبرالية القريبة من حركة تحرير ايران يوم السبت ووضعوا في التوقيف الاحتياطي بتهمة «محاولة قلب النظام». من جهة ثانية، ذكرت وكالة الانباء الايرانية ان القضاء الايراني افرج عن 21 شخصا اوقفوا في اطار تحقيق حول التظاهرات التي سارت في نهاية مارس الماضي في لامرد في جنوب ايران. من جانبه قال الرئيس الايراني امس خلال لقاء مع مسئولين في هيئة الخطة والميزانية «من الضروري التوصل الى تهدئة وارساء مناخ يسوده الهدوء ويخلو من النزاعات». واضاف خاتمي ان «النزاعات التي تنشأ، هذه النزاعات التي بلغت ذروتها في الايام الاخيرة، ليست في مصلحة احد والناس لا يريدونها»، ملمحا بذلك الى اعتقال 42 شخصية تقدمية وليبرالية في السابع من ابريل الجاري. وفي انتقاد مبطن للمحافظين الذين يسيطرون على السلطة القضائية قال خاتمي ان «الذين يتسببون في حصولها لن يجنوا منها شيئا، والناس لا تعير خلافات السياسيين التي تزداد عشية الانتخابات الرئاسية الكثير من الاهتمام». أ.ف.ب