تفتتح احدى الشركات الوطنية بالدولة بمشاركة مجموعة فرنسية متجرين عملاقين في جمهورية مصر وذلك خلال العام المقبل مؤكدة بأنها لن تتأثر بقرار سينسبري البريطانية تصفية عملياتها في مصر. وقال مسئول بشركة ماجد الفطيم مصر التابعة لمجموعة ماجد الفطيم لرويترز ان الشركة بدأت بناء مركزين تجاريين في مارس الماضي احدهما في القاهرة والثاني في مدينة الاسكندرية. ومن المقرر افتتاح المتجرين في هذين المركزين. وقال محمد جلال المدير بشركة ماجد الفطيم مصر «بدأنا بناء المركزين اللذين سيضمان المتجرين اللذين سنؤجرهما للشركة المشتركة». وفي باريس أكدت مجموعة كارفور أن شريكتها تبحث عن مواقع في مصر تصلح لاقامة المتجرين. لكنها رفضت الخوض في تفاصيل أخرى. وقال جلال ان شركة ماجد الفطيم استثمرت ما يقرب من 800 مليون جنيه مصري «206 ملايين دولار» منذ دخلت السوق المصرية عام 1998. واضاف ان الشركة اشترت اراضي لاقامة اربعة مراكز تجارية تعتزم بناءها. ومن المقرر ان يضم كل من هذه المراكز متجرا من متاجر كارفور العملاقة. وسئل جلال عن قرار سينسبري الانسحاب من مصر فقال «نحن نشعر ان مصر بها امكانيات جيدة والا لما كنا استثمرنا هذه المبالغ الكبيرة في مصر». وفي وقت سابق من الاسبوع الجاري اعلنت سينسبري انها ستبيع حصتها البالغة 80.1 في المئة في الشركة التابعة لها في مصر الى مجموعة النشرتي وهي شريكها الاصغر في الشركة. وقال جلال «في الوضع الاقتصادي الحالي هناك حاجة للمتاجر التي تبيع بخصم ومفهوم السوق العملاق يمثل متجر خصم تتاح فيه كل السلع للزبائن المستهدفين وهم الطبقة المتوسطة». رويترز