حالف النجاح أخيراً عملية بحث استغرقت قرابة السنتين عن كنز يتألف من مجوهرات أحد مهراجات الهند والتي اختفت مع غرق السفينة في البحر المتوسط قبل 85 سنة، حيث يعتقد فريق الانقاذ الاسكتلندي انه قد وجد المكان الذي استقرت فيه السفينة «بريتانيا» بعد أن أغرقها طوربيد الماني عام 1916. وتجري الان الاستعدادات لبدء عملية استخراج الحمولة الثمينة التي يعتقد أنها ستتجاوز قيمة حمولة الذهب التي غرقت مع السفينة «ادنبرة» في بحر البارنتس والتي قدرت بحوالي 50 مليون جنيه استرليني عندما تم العثور عليها خلال الثمانينيات. غير أن الجهات المعنية لم تكشف حتى الآن عن موقع السفينة، وكل ما قيل انها تقبع على عمق 3 آلاف قدم تحت سطح البحر. وكانت السفينة «بريتانيا» في رحلة من انجلترا الى الهند عندما اصابها طوربيد الماني بينما كانت تعبر البحر المتوسط، فغرقت في غضون 5 دقائق. اما السير جاجارجت سينج، مهراجا كاربورثالا في البنجاب فكان مقررا ان يستقل السفينة في ميناء بورسعيد، وبالتالي فقد نجا من موت محقق، في الوقت الذي غرق كل من مكان على ظهر السفينة والبالغ عددهم 158 شخصا، وغرقت معهم مجوهرات المهراجا وكنزه المؤلف من النقود الذهبية والماس والسبائك الذهبية. وقد بدأ فريق البحث بقيادة اليك كروفورد وزوجته عملية البحث عن حطام السفينة في شهر فبراير 1999، بعد ان فازت شركتهم بحقوق انتشال الكنز الذي مات صاحبه عام 1949.