ينظر اغلب العلماء الى نظرية الانفجار على أنها النظرية الاقرب للتصديق في دوائرهم حول نشأة الكون ومفادها ان انفجاراً هائلاً ، حدث ونتجت عنه كرة نارية هائلة تصل درجة الحرارة فيها الى عشرة مليارات درجة مئوية. لكن هناك من العلماء من خرجوا بنظرية جديدة اطلقوا عليها اسم «الانبلاج» او «التسطح» العظيم وضعت علماء الفلك في حيرة من أمرهم بذهابها للقول ان هناك كوناً موازياً موجوداً وغير منظورا بالنسبة لنا. والنظرية الجديدة التي جاءت بها جامعة برنستون الامريكية ومعهد علوم التلسكوب الفضائي في الولايات المتحدة قد تضع فيما بعد تفسيرا لما يمكن أن يكون قد حدث قبل الانفجار العظيم، الذي جاء بالكون قبل ما يقارب 15 مليار سنة. ويقول بول شتاينهارت من فريق البحث العلمي في جامعة برنستون الامريكية ان النظرية تقدم تفسيرا لظاهرة التمدد والاتساع الكوني على النحو الموجود حاليا وهو ما يعرف بنظرية «إم» وهي نظرية تتعارض مع النظرية «التواترية» السائدة والتي تقول ان الكون قائم على سلسلة من الأوتار بالغة الصغر، والتي تتراكم بعضها على البعض الآخر لتكون كتلاً من المساحة والزمن. وتقوم افكار شتاينهارت وفريقه على امتداد وتوسيع نظرية «إم» التي تدرس ما حدث قبل الانفجار العظيم، وتفيد بأن للكون احد عشر بعدا منها ستة ابعاد مطوية ضمن تكوينات ميكروسكوبية. اما فاعلية كوننا المعروف فموجودة في خمسة أبعاد فقط، وعليه فان النظرية الجديدة تقول ان الكون كان مكوناً قبل الانفجار الكبير من سطحين، لكل منهما اربعة ابعاد مكتملة، وأحد هذين السطحين هو كوننا المعروف، والآخر هو الكون الموازي الخفي.