كان القول السائد في وقت من الاوقات هو ان الاكتشافات الجديدة لن تقف عند حد معين، ويبدو ان من الاكثر دقة القول الآن انه لن يمر يوم دون اكتشاف جديد وأحدث الاكتشافات التي تؤكد هذا التصور عبارة عن سرير يوقظ من يرقد عليه مع اطلالة الصباح، ويذكره بمواعيده الوشيكة وارتباطاته المتعددة. والسرير الجديد واحد من سلسلة اختراعات التقنية المتقدمة لعلم الحاسوب والتي شهدتها مختبرات تيد سيلكر في معهد ماساشوستس للتقنية فقد قبل سيلكر في الخريف الماضي منصب استاذ في المعهد المذكور، بعد ان كان يشغل منصب رئيس فريق البحث في انظمة المستخدمين لدى شركة آي بي ام، ومنذ ذلك الوقت لم يتوقف عن البحث واختراع كل ما من شأنه تسهيل شئون الحياة للناس. ويجسد السرير الجديد حلماً قديماً تحقق بالنسبة للكثيرين اذ يستطيع الراقد فيه بينما هو مستلق عليه النظر الى السقف الذي هو عبارة عن شاشة حاسوب كبيرة وباستخدام «فأرة» لاسلكية يستطيع قراءة البريد الالكتروني والابحار في الشبكة العالمية والاستماع الى الموسيقى. وفي السرير ايضاً اجهزة استشعار تعمل على اطفاء الجهاز ذاتياً بمجرد ان يغفو الشخص، كما يستطيع السرير ان يرصد توقف النائم عن التنفس ـ لو حدث ـ وبالتالي اطلاق اشارات وأصوات انذار لأهله واقاربه وأصدقائه.