شهدت مدينة الضالع شمال عدن امس اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين اسفرت عن اعتقال ثلاثة من المواطنين بينهم صحفي فيما تعرض منزل وزير الصحة اليمني السابق عبدالله عبدالولي ناشر لاطلاق نار من قبل مجهولين الليلة قبل الماضية. وقال شهود عيان ان عدداً من المواطنين ساروا في تظاهرة وسط مدينة الضالع احتجاجاً على اعتداء افراد الامن على طبيب في مستشفى النصر بعاصمة المحافظة قبل اعتقاله لأسباب غير معروفة. ووفقاً لهذه المصادر فإن احد اطقم الشرطة اخذ الطبيب علي احمد قاسم مخفوراً الى ادارة البحث الجنائي بعد ضربه وان ذلك سبب استياء عاماً ما جعل الاطباء والممرضين يخرجون في مسيرة احتجاجاً على ذلك الا ان قوات الأمن اطلقت الاعيرة النارية واصطدمت مع المتظاهرين واجبرتهم على التفرق بعد ان قاموا بسد الطرقات واحرقوا اطارات السيارات لمنع عربات الأمن من الوصول اليهم. وتقول مصادر المعارضة ان المسيرة التي لم تشهد وقوع اصابات استمرت لمدة ساعة واسفرت عن اعتقال ثلاثة اشخاص هم محمد علي محسن مدير فرع وكالة سبأ بالمحافظة واحمد مسعد حميد وايهاب خيري. من جهة اخرى اطلق مجهولون النار الليلة قبل الماضية على منزل وزير الصحة اليمني السابق عبدالله عبدالولي ناشر لأسباب مجهولة. وقال مصدر امني لـ «البيان» ان الشرطة تلقت بلاغاً حول مهاجمة منزل الوزير السابق واضاف ان الاطقم العسكرية التي توجهت الى المكان لم تتمكن من القاء القبض على الجناة الذين فروا بعد تنفيذ الهجوم مباشرة ورفض المصدر الافصاح عن الدوافع او الاشخاص الذين يعتقد انهم كانوا وراء الحادث الا انه لمح الى ان الهجوم قد يكون مرتبطاً بخلافات سابقة لبعض الاشخاص مع الوزير خلال فترة توليه المسئولية. واشار المصدر الى تضرر جدران المنزل والسور الخارجي جراء اطلاق النار الكثيف الذي استخدمت فيه الاسلحة الرشاشة.