أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد ترحيب بلاده بالعائلات العراقية التي ستقوم بزيارة الكويت قريباً للالتقاء بأبنائهم وأقاربهم المحكوم عليهم في قضايا سابقة والموجودين في السجون حاليا. وقال صباح الأحمد في تصريح للصحفيين عقب انتهاء جلسة مجلس الأمة أمس إن العائلات العراقية الزائرة ستكون موضع ترحيب وسنحرص على توفير كافة الأجواء المناسبة لهم، مشيراً إلى أن موعد هذه الزياره لم يتحدد بشكل نهائي بعد ولكنه أوضح أنها ستتم بعد وضع اللمسات الأخيرة الذي يجرى الآن. وحول ما إذا كان سيسمح للصحافة الالتقاء بتلك العائلات العراقية قال النائب الأول: إننا لن نمنع الصحافة من إجراء أي لقاءات معهم. وسئل الشيخ صباح عن موقف بلاده في حال موافقة العراق على الورقة الكويتية التي قدمت الى مؤتمر القمة العربية في عمان فقال: هذه الورقة انسوها! مضيفا انه «عندما يأتي من يريد أن يتحدث حولها آنذاك لدينا حديث آخر» واستبعد اعتبار تلك الورقة «وثيقة كويتية» مقدمة للمؤتمر مشيراً الى أنه «طالما لم تذكر الورقة في البيان الختامي أو في الإعلان أو القرارات فالموضوع منته» ونفى صباح الأحمد أن يكون لدى الكويت شروط جديدة للمصالحة مع العراق غير ما كشفت عنه الورقة المشار اليها لكنه استدرك بالقول: «عندما يأتي اوان الحديث سنتحدث عن كل شيء انما الآن ليس لدي أي شروط وكل شيء في وقته سيكون مناسباً».