أعلنت سلسلة متاجر سينزبري، إحدى شركات التجزئة الكبيرة لبيع المواد الغذائية في بريطانيا أنها ستنسحب من السوق المصرية، بعد أن أشارت التوقعات إلى أنها ستتكبد خسائر تربو على مئة وخمسين مليون دولار. ومن المقرر أن تنهي الشركة عقدا أبرمته مع شركة مصرية افتتحت بموجبه أكثر من خمسين فرعا لها في السوق المصرية. وقالت الشركة إن خسائرها ربما تكون نتيجة غير مباشرة للصراع العربي الإسرائيلي. ويقول مراسلنا في الشرق الأوسط إن شركات تجارة التجزئة في مصر التي تأثرت مبيعاتها بشدة بعد دخول سينزبري بأسعارها الرخيصة السوق المصرية قد روجت لإشاعة في العام الماضي مفادها أن للشركة البريطانية علاقات بإسرائيل. وأضاف المراسل أن أصحاب شركات البيع بالتجزئة في مصر أبدوا ابتهاجهم عندما قذفت الجماهير الغاضبة فرعا لسينزبري في حي الهرم بالجيزة بالحجارة. ونشط خطباء المساجد في حث المصلين على مقاطعة الشركة قائلين إن الابتياع من شركات يهودية في ظل القمع الإسرائيلي للانتفاضة الفلسطينية حرام شرعا. وقال سير بيتر ديفيز المدير التنفيذي لسينزبري إن خطط الشركة في السوق المصرية كانت طموحة بشكل زائد عن الحد. ـ بي.بي.سي اونلاين