انضمت روسيا إلى الولايات المتحدة وفرنسا في مهاجمة التوسع الاستيطاني في المناطق الفلسطينية وهو ما رفضه رئيس وزراء دولة الاحتلال ارييل شارون مؤكدا مضيه في سياسته العدوانية هذه. ودعت وزارة الخارجية الروسية أمس اسرائيل الى العدول عن اقامة مستوطنات جديدة فى الاراضى الفلسطينية ووصفت هذا المشروع بانه يصب الزيت على النار فى الصراع الفلسطينى الاسرائيلي. وأصدرت الخارجية الروسية بيانا اكدت فيه معارضتها لمثل هذا العمل الاحادى الجانب الذى يخرق القانون الدولي. ورفض شارون أمس الانتقادات الدولية لخططه الخاصة بتوسيع المستوطنات اليهودية في المناطق الفلسطينية. وقال المتحدث باسم شارون أن هذه الانتقادات لن تؤدي إلا إلى تصعيد أعمال العنف. وزعم أن إسرائيل لديها «كل الحق» في توسيع المستوطنات لمواجهة «نموها الطبيعي». وكان المجتمع الدولي وجه انتقادات شديدة للحكومة الاسرائيلية بسبب خططها لبناء 700 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات. ووصفت الولايات المتحدة الخميس الماضي الخطة بأنها استفزازية ومن شأنها إثارة الفوضى. كما أبدى الاتحاد الاوروبي وروسيا معارضتهما لتوسيع المستوطنات، قائلين انه إجراء غير مشروع بموجب القانون الدولي. وأشار شارون مجددا في محادثة هاتفية مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الجمعة إلى عدم إمكانية البدء في محادثات قبل وقف الانتفاضة. الوكالات