واصلت امس ندوة «لوكيربي بين القانون والسياسة» اعمالها في القاهرة بمقر جامعة الدول العربية بالتأكيد ، على المآخذ التي شابت حكم محكمة كامب زايست الاسكتلندية والدعوة الى ان تصحح هيئة القضاة الخمسة الذين سينظرون في الاستئناف الاخطاء التي تم ارتكابها في المحاكمة الاولى، ودعا المشاركون في الندوة كذلك الى تكثيف الوعي بإبعاد القضية وتكثيف الضغوط من اجل ان تأخذ مسارها القانوني حتى يأتي حكم الاستئناف استجابة لقوة القانون وليس القانون القوة. وفي مداخلته امام الندوة وصف وزير الاعلام السوري عدنان عمران قضية لوكيربي بانها قصة تصفية الحسابات مع دول ذنبها انها لم تقبل الرضوخ والاستسلام والتضحية بالاستقلال الذي دفعت ثمنه غاليا، وهي قصة الهيمنة السياسية التي بدأ بها النظام الدولي الجديد مع تعامله مع حقوق الشعوب. واعرب هانز كوشلر مراقب الامم المتحدة لدى المحكمة الاستكتلندية، عن امله في ان تتخلص محاكمة الاستئناف القادمة من هالة الضغوط السياسية التي سادت المحاكمة الاولى منذ البداية، ووصف كوشلر حكم محكمة كامب زايست بانه لا يفهم الا كنوع من انواع الممارسة السياسية للقضاء، وهو الامر الذي جعل الحكم غير مفهوم وتنقصه المصداقية.