نيويورك ـ «البيان»: اكتشف باحثون المان وهولنديون أن شكلاً معيناً من أشكال، جينة وراثية تتدخل في التحكم بالشهية يعد أكثر شيوعاً عند الأشخاص الذين يعانون من فقد الشهية، وهو اكتشاف يشير إلى ان تشوش النظام الدماغي المسئول عن تنظيم استهلاك الطعام يساهم في اضطرابات الشهية. ومع أن الباحثين يعرفون منذ سنوات أن فرص المعاناة من اضطرابات الطعام تعتمد إلى حد ما على عامل الوراثة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها التعرف على جينة معينة مرتبطة بمرض فقد الشهية. وأجريت الدراسة على 145 شخصاً ممن يعانون من فقدان الشهية و244 شخصاً سليما، ووجد فريق البحث الذي يضم علماء من المانيا وهولندا ان وجود نسخة معدلة معينة من جينة تحفيز الشهية تضاعف احتمالات معاناة الشخص من فقد الشهية. ومن المؤكد ان هذه ليست الجينة الوحيدة التي لها علاقة بالمرض إذ يعتقد الباحثون ان العديد من الجينات تعمل معاً، اضافة للعوامل البيئية، لتتسبب باضطرابات الطعام. وفي تقرير عن الدراسة نشر في العدد الاخير من مجلة «الطب النفسي الجزيئي» الامريكية ذكر الباحثون ان التبدل الجيني قد يتسبب في تغيير طفيف في البروتين المحفّز للشهية. ومثل هذا التغيير يمكن أن يقلل من فعالية البروتين، وبالتالي يقلص قدرة الدماغ على تحفيز طلب الطعام في أوقات الجوع.