أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو أمس عزمها العودة الى بلادها بعد ان نقضت المحكمة العليا بالاجماع الحكم الذي يدينها بتهم الفساد وأمرت بفتح محاكمة جديدة. وقالت لشبكة تلفزيون «سكاي نيوز» «لقد تم رفع عقبة كبرى امام عودتي ومن المهم بالنسبة لي العودة والمشاركة في العملية الديمقراطية في بلادي». واضافت ان «الجنرال (برويز) مشرف يقول انني تخليت عن بلادي لكن الشعب الباكستاني عبر عن رأيه خلال الانتخابات البلدية الاخيرة حيث تخلوا عن الجنرال وصوتوا لحزبي». وتابعت «يريدونني مسئولة ويريدون ان يعود حزبي الى السلطة لارساء الاستقرار الى البلاد». ويشمل قرار المحكمة ايضا زوج بوتو عاصف علي زرداري المعتقل حاليا في باكستان. وكان حكم على السيناتور زرداري وبنازير بوتو التي تعيش في المنفى منذ عدة سنوات، بالسجن خمس سنوات بتهم الفساد وبدفع غرامة بقيمة 6،8 ملايين دولار وحرمانهما من الحقوق المدنية لمدة سبع سنوات في 14ابريل 1999 فيما كان نواز شريف رئيسا للوزراء. وكانت صحيفة بريطانية نشرت في فبراير الماضي تسجيلات لحديث بين احد قضاة المحكمة العليا ومقربين من شريف اتضح من خلاله انه تعرض لضغوطات سياسية قبل اصدار الحكم. أ.ف.ب