في الوقت الذي تبنت فيه لجنة حقوق الانسان الدولية قراراً يدعم حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ابدت منظمة العفو الدولية تشاؤمها من الوضع في الشرق الاوسط مشيرة الى ان القيادات السياسية في المنطقة «مشلولة ذهنياً». وتبنت لجنة حقوق الانسان الدولية أمس قرارا يدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واعتبرت هذا الحق شرطا اساسيا للسلام العادل والدائم والشامل في الشرق الاوسط. واكدت لجنة حقوق الانسان فى جلستهاالـ 57 انه تم التصويت بالموافقة على قرار يمنح بموجبه الشعب الفلسطينى حق تقرير المصير بأغلبية 48 دولة ومعارضة دولتين وامتناع دولتين عن التصويت. وقالت ان القرار غير قابل للتصرف وغير مشروط في حق تقرير المصير للشعب الفلسطينى بما في ذلك حقه في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة . واعربت الدول التى وافقت على القرار تطلعها لتنفيذ هذا القرار في اقرب وقت. على جانب آخر رأى الأمين العام لمنظمة العفو الدولية ان القيادات السياسية في الشرق الاوسط «مشلولة ذهنياً» ومنغمسة في سلوك لا يمكن ان يؤدي الا لاراقة المزيد من الدماء. واضاف بيير ساني عقب زيارة للمنطقة ان الطريق الوحيد للمضي قدما في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي هو ارسال قوة مراقبة دولية. واضاف في مقابلة مع رويترز «لا يمكن للمجتمع الدولي ان يجلس مكتوف الايدي وهو يراقب اطفالا يقتلون على يد الجيش الاسرائيلي او انفجار قنابل في تل ابيب». واضاف ساني انه متشائم جدا بشأن فرص السلام بعد ان شاهد بنفسه اخفاق القيادات السياسية على الجانبين خلال زيارته الاسبوع الماضي. وتابع قوله «انهم غارقون في سلوك لا يمكنه بحسب رأيي الا ان يولد مزيدا من العنف.. انهم منساقون وراء رأيهم العام بدلا من توجيه دفة الامور للعودة الى طاولة المفاوضات». وقال «ان الموقف الذي تتبناه القيادة السياسية يصب في محيط الرأي العام عند الجانبين. ولذلك هناك حالة من الشلل يصير معها الناس يائسين الى الدرجة التي يفكرون فيها بان السبيل الوحيد للخلاص هو المزيد من العنف». الوكالات