«فوسكوزا» سلاح جديد ابتكره أبطال الانتفاضة الفلسطينية لدب الرعب في جنود الاحتلال والحد من ارهابهم. وهو عبارة عن بندقية صغيرة الحجم تطلق رصاصة واحدة فقط وذات دوي عال تستخدم خلال تبادل اطلاق النار حيث يختبئ حملة الـ «فوسكوزا» في الشوارع القريبة من جنود الاحتلال ويطلقون رصاصتها لتدفع هؤلاء الجنود للتراجع. يقول الشاب «ع»: «ان هذه البندقية تشبه الى حد كبير «الكارلوستاف» الآلي وجاءت الفكرة من رؤيتي لبعض الاسلحة مثل كلاشينكوف وما يحتويه من قطع موجودة بداخله وكيفية انطلاق الرصاصة». واضاف: «قمت باحضار قطعتين من المواسير وقمت بعمل مقبض لامساكها جيداً ثم احضرت (زنبرك) قوياً وكبيراً وادخلته في الماسورة حيث يمسك به كتلة حديدية قوية مدببة لكي تطلق الرصاصة عندما اشد (الزنبرك) عليها والرصاصة مثبتة في فوهة الماسورة بمفتاح قوي وفور سحب «الزنبرك» بشكل قوي تنطلق الرصاصة على بعد حوالي 200 متر تقريباً». وعن طريق توفير الرصاص لهذا السلاح يقول: «نعرف تجاراً ومسلحين كثر ونقوم بشراء الطلقة من مصروفنا الخاص (من 5-6 شيكل) للطلقة الواحدة». اما الشاب «ه» فيقول: «ان والدي لا يعرف انني اقتني هذه البندقية الصغيرة واستخدمها فقط عندما يكون هناك قصف عنيف للمخيم (خانيونس) من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي حيث نختبئ بين الشوارع حيث ان طلقة واحدة كفيلة بأن تجعل الجندي الاسرائيلي يطلق الف رصاصة في الهواء من الخوف والهلع الذي يسببه صوتها». وحول دوافع ابتكار هذه الوسيلة بدلاً من الحجر قال هؤلاء الشبان ان جنود الاحتلال يرعبوننا في الليل ويقصفون المخيم يومياً وقال أحدهم نحن نحاول ايضاً تخويفهم ولا نترك لهم فرصة للاحساس بالأمان وان فكروا في ضربنا وقصف بيوتنا فنحن وابطال لجان المقاومة الشعبية والكتائب المسلحة سنقف في وجوههم ونقاومهم مهما كلفنا الامر حتى لو كان ذلك ارواحنا جميعاً ولن نستسلم لهؤلاء الأوغاد.