هاجمت حركة طالبان الافغانية الحاكمة الاتحاد الاوروبي لاستقبال البرلمان الاوروبي، احمد شاه مسعود قائد قوات المعارضة امس وحملته مسئولية اطالة أمد الصراع في افغانستان. وقال حاجي ملا خكسار نائب وزير الداخلية في حكومة طالبان للصحفيين «توجيه دعوة شخصية له «لمسعود» لحضور هذا الاجتماع هو اضطهاد للشعب الافغاني. وأضاف «لانهم ـ الاوروبيون ـ سيعطونه امرا بمواصلة القتال...وهذا سيطيل امد الصراع». وتصريحات نائب وزير الداخلية هي اول رد فعل لزيارة مسعود للبرلمان الاوروبي في ستراسبورج. ووجه مسعود «47 عاما» نداء من باريس للحصول على مساعدات خارجية قائلا انه يدعو لقيام حكومة اسلامية معتدلة في افغانستان. ـ رويترز