استقبل الرئيس المصري حسني مبارك بمقر اقامته في بلير هاوس بواشنطن امس ، رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون فيما اكد وزير مصري استمرار المساعدات الاقتصادية لمصر. وحضر مقابلة مبارك وولفنسون الدكتور يوسف بطرس غالى وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية وحضرها من جانب البنك الدولى أسعد خالد المدير التنفيذى بالبنك والسفير محمد كامل عمرو المدير المناوب في مجلس ادارة البنك والذى يمثل مصر ومجموعة من دول المنطقة في مجلس الادارة وجان لوى نائب رئيس البنك لشئون الشرق الاوسط وأفريقيا. من جهة ثانية قالت وكالة انباء انترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة ان الرئيس مبارك سيقوم بزيارة للعاصمة موسكو في الفترة ما بين 26 الى 28 الجاري مشيرة الى أن المباحثات الروسية المصرية ستتركز على قضية الشرق الاوسط وخاصة تسوية الازمة المتفاقمة بين اسرائيل والفلسطينيين. وأضافت أن المباحثات ستتناول كذلك المسألة العراقية على ضوء المبادرة الروسية الخاصة بتسوية الوضع حول العراق. على صعيد متصل قال الدكتور مدحت حسنين وزير المالية المصري ان الجانب الامريكي اكد استمرار المساعدات الامريكية لمصر مشيراً الى ان زيارة مبارك الحالية لواشنطن تستهدف اطلاع المسئولين الامريكيين على التطورات الايجابية في الاقتصاد المصري ووجود معدلات نمو عالية ومعدلات تضخم متدنية. واشار في حديث لاذاعة «صوت العرب» المصرية عبر الهاتف من واشنطن بثته امس الى انه قد صدر قرار من الكونجرس الامريكي منذ سنتين بتخفيض المساعدات الامريكية لمصر بحوالي 40 مليون دولار سنوياً. ورداً على سؤال ما اذا كان يستطيع الاقتصاد المصري الاستغناء عن المعونة الامريكية اوضح وزير المالية المصري ان مصر تسعى الى سد الفجوة بين معدل الادخار القائم ومعدل الاستثمار المطلوب وقال ان المساعدة الامريكية لمصر اذا نقصت كل عام بمعدل 5% فإننا نسعى من خلال الاستثمار المباشر مع القطاع الخاص الامريكي لسد هذه الفجوة. الوكالات