تستعد السلطات الامريكية لاسدال الستار على قضية اتباع اسامة بن لادن المتهمين بتفجير السفارة الامريكية ، في نيروبي، بعد العثور على بقايا متفجرات في ملابس اردني، فيما اقرت ادارة مكافحة الارهاب تبني استراتيجية جديدة للتقليل من خطورة بن لادن بعد الاعتراف بفشل استراتيجية سابقة عززت قوته دولياً. وقالت كيميائية تابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي «اف.بي.ايه» ان ملابس احد اتباع اسامة بن لادن احتوت على بقايا متفجرات بعد تفجير السفارة الامريكية في نيروبي بكينيا عام 1998 وذلك في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لاغلاق ملف دعواها بان التفجير كان جزءا من مؤامرة لقتل الامريكيين. وتركزت الشهادة هذا الاسبوع على محمد صادق عودة الاردني البالغ من العمر 36 عاما الذي غادر كينيا يوم التفجير وما يزعم من انه كان يحمل جواز سفر يمنيا مزورا. ويزعم انه فر من نيروبي على متن طائرة لشركة الخطوط الجوية الباكستانية هبطت في كراتشي بعد الانفجار بأربع ساعات تقريبا. واعتقل هناك عندما لاحظ مسئول الهجرة انه لا يشبه الصورة الموجودة في جواز سفره. ويوم الاثنين اطلع الادعاء المحلفين على تذكرة الطائرة التي اقلته وجواز سفره. وتحمل كلتا الوثيقتين اسم «عودة» الذي اشتهر به والذي استخدمه للحجز والاقامة في فندق هيلتون نيروبي الليالي الاربع التي سبقت الانفجار. ويجادل الادعاء بان عددا من المشتبه بهم في حادث تفجير السفارة في كينيا كانوا يقيمون في الفندق قبل وقوع الهجوم. وتعرف مسئولو مكتب التحقيقات الاتحادي أمس الأول على حقيبة السفر التي تحمل علامة شركة «نايك» والتي كان يحملها وقت القبض عليه وعلى محتوياتها التي تشمل زوجا من السراويل الرياضية وقميص تي شيرت احمر اللون.وشهدت كيلي ماونت كيميائية الطب الشرعي التابعة لمكتب التحقيقات الاتحادي والتي قامت بتحليل محتويات الحقيبة بأن هذه الملابس بها بقايا مواد متفجرة. وقالت ان الملابس وما بدا أنه ملاءة وجدت في الحقيبة ثبت احتواؤها على مادة تي.ان.تي أو بي.اي.تي.ان شديدتي الانفجار. واستخدمت هذه المتفجرات في صنع القنبلة في الهجوم الذي وقع في نيروبي. على صعيد متصل أوضحت صحيفة «وول ستريت جورنال» ان مسئولى مكافحة الارهاب الامريكيين قرروا التقليل من اهمية بن لادن من الان فصاعدا املا في حشد الدعم عبر العالم الاسلامى لممارسة الضغوط على افغانستان في اجبارها على اغلاق معسكرات التدريب التى يديرها بن لادن في اراضيها وتسليمه لمحاكمته. واضافت الصحيفة ان السلطات الامريكية تقر بأن كل الاهتمام الذى اولته لابن لادن عزز شعبيته كبطل ولكنها تعمل في الوقت نفسه على اضعاف منظمة القاعدة التى يتزعمها بقطع الدعم المالى عنها. الوكالات