أو شبه عسكرى لاى دولة عربية أو أجنبية على الاراضى الاردنية مؤكدا أن الحديث عن وجود أجهزة رصد أمريكية لرصد الاوضاع الداخلية فى العراق على الاراضى الاردنية غير صحيح على الاطلاق. وقال الرفاعى فى لقائه الاسبوعى مع الصحافة العربية والاجنبية فى عمان امس أنه كان يمكن للعراق أن يخرج بمكاسب أكبر وأوسع خلال القمة العربية التى عقدت فى عمان وأن تصريحات عاهل الاردن عبد الله الثانى بان العراق ضيع فرصة ذهبية للفوز بدعم عربى تعبر عن ذلك. وأضاف أن الاردن تقول ذلك من منطلق الحرص على العراق الا أنه أشار «دون أن يحمل أى طرف مسئولية ذلك» الى ان الوقت لم يكن كافيا خلال القمة للخروج بصيغة توافقية ترضى الجميع بالرغم من تحقيق تقدم ملموس على ملف الحالة العراقية الكويتية. وأكد الوزير الاردنى أن الجميع بمن فيهم السعوديون والكويتيون والخليجيون بذلوا جهودا كبيرة وبشكل مباشر خلال القمة للوصول الى صيغة حول الحالة بين العراق والكويت الا أن الظروف لم تتضح بعد للوصول الى هذه الصيغة رافضا تحميل أى طرف مسئولية ذلك. ونفى وزير الاعلام الاردنى أن يكون قد تم تشكيل لجنة للوساطة فى الحالة بين العراق والكويت وقال فقط هناك تكليف للملك عبدالله الثاني باعتباره رئيس القمة لاستكمال المساعى فى هذا الملف والتى لم تستكمل خلال القمة وأكد أن هناك نوايا صادقة من كافة الاطراف فى هذا المجال. وحول الافكار المصرية الاردنية فيما يتعلق بالاوضاع الفلسطينية قال وزير الاعلام الاردنى ان الهدف من هذه الافكار هو تخفيف المعاناة الفلسطينية على الارض وفك الحصار المفروض على الفلسطينيين والعودة الى الاسس التى تتضمن الاستقرار على الارض والعودة الى مائدة المفاوضات وتطبيق اتفاقات شرم الشيخ. ـ أ.ش.أ