ويعرب عن قلقه لعدم استقرار اقتصاد روسيا اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه السنوي امام البرلمان امس ان بلاده مستقرة سياسياً ، لكن الاقتصاد لا يزال مثار قلق، وان موسكو سحبت قواتها من الشيشان بعد ان حققت اهدافها العسكرية لكن حذر من احتمال قيام الثوار بهجمات جديدة، كما اتهم حلف شمال الأطلسي بتجاهل الرأي العام عندما يلجأ لاستخدام القوة من دون موافقة مجلس الامن. والقى بوتين خطاب حالة الاتحاد في «القاعة المرمرية» بالكرملين التي كانت اللجنة المركزية للحزب السوفييتي السابق تعقد فيها اجتماعاتها. وفي بداية خطابه قال ان بعض التغييرات الهيكلية في السلطة المركزية حدثت العام الماضي وسط مؤشرات اقتصادية مواتية واهمها تحقيق افضل معدل للنمو خلال نحو 30 عاما. لكنه اوضح ان الاستقرار الاقتصادي هذا العام نسبي. وقال بوتين «خلال الشهور القليلة الماضية اثارت الحالة المتفاقمة لعدة مؤشرات اقتصادية القلق وخاصة في ضوء النمو غير المستقر للاقتصاد العالمي». ومضى قائلا «حتى الان ليس لدينا سوى استقرار اقتصادي نسبي». وذكر بوتين في كلمته ان نزوح رؤوس الاموال لا يزال يمثل مشكلة للاقتصاد الروسي وانه يصل الى 20 مليار دولار سنويا. وقال «البلاد لا تزال تعاني من مناخ استثماري غير موات. ونزوح رؤوس الاموال يبلغ اكثر من 20 مليار دولار سنويا». وفيما يتعلق بمشكلة الشيشان اعلن الرئيس الروسي في خطابه السنوي ان موسكو بدأت سحب قواتها من الشيشان بعد ان حققت اهدافها العسكرية الرئيسية لكنه اعترف بان احتمالات قيام الثوار بهجمات جديدة لا تزال كبيرة. وشكا بوتين في خطابه من سياسات حلف شمال الاطلسي قائلا انها تتجاهل الرأي العالمي وايد في نفس الوقت التعاون الوثيق مع الاتحاد الاوروبي. وانتقد بوتين الحلف قائلا «نعتقد ان المشكلة تكمن في ان هذه المنظمة تتجاهل احيانا الرأي العالمي والاتفاقات الدولية حين تتخذ قراراتها». واعلن ان الامم المتحدة وحدها هي التي يحق لها التفويض باستخدام القوة في الشئون الدولية. رويترز