تأجل أمس اعلان التشكيلة الجديدة للحكومة اليمنية كما أعلن عن ذلك مسبقاً الى الخميس المقبل وفق تأكيدات مصادر مسئولة رفضت الافصاح عن الاسباب. ووفقاً لمصادر حكومية فإن هناك ملاحظات على بعض الاسماء التي سبق وان طرحت لحمل حقائب وزارية سواء من الاسماء الجديدة او من تلك الاسماء التي لن تخرج عن التشكيلة. الا ان مصادر في المعارضة قالت ل «البيان» ان هناك تحفظات لدى مراكز قوى داخل السلطة على توزيع الحقائب والشخصيات التي اقترحت لشغلها وهو امر استدعى من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح تأجيل اعلان الحكومة الجديدة حيث قال رئيس الوزراء الجديد عبدالقادر باجمال ان ذلك سيتم يوم امس الاثنين. وترى أوساط المعارضة ان المناصب الوزارية تخضع تحديداً لحصة المحافظات وثقلها السكاني والسياسي وهو امر يستدعي اخذ هذا الامر بالاعتبار حتى لا تطغى على التشكيلة محافظة بذاتها وعليه فإن محافظة حضرموت التي ينتمي اليها رئيس الوزراء ستقل حصتها وبقية المحافظات الشرقية والجنوبية التي ينتمي اليها ايضاً نائب رئيس الجمهورية في حين سترتفع حصة محافظة تعز التي كانت تحتكر موقع رئيس الوزراء لسنوات طويلة قبل قيام الجمهورية اليمنية. على صعيد آخر تبدأ اليوم في المملكة العربية السعودية اجتماعات اللجنة المشتركة السعودية اليمنية المكلفة بتنفيذ اتفاقية جدة لترسيم الحدود بين البلدين برئاسة وزيري داخلية البلدين.