جددت واشنطن الإعراب عن قلقها من لغة البيان الختامي للقمة العربية والتنديد باسرائيل والدعوة لتجديد المقاطعة العربية زاعمة، أنها قد تأتي بنتائج عكسية، وامتنعت عن مطالبة مصر بإعادة السفير المصري إلى تل أبيب خلال مباحثات في واشنطن بين وزير الخارجية المصري عمرو موسى ونظيره الأمريكي كولن باول الليلة قبل الماضية استغرقت ساعة، تحضيراً لزيارة الرئيس المصري حسني مبارك التي بدأت أمس. وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية انه خلال الاجتماع أعرب باول عن قلقه من لغة البيان الختامي للقمة العربية الخاصة بشجب إسرائيل والدعوة لتجديد المقاطعة العربية للدولة العبرية على أساس أنها قد تأتي بنتائج عكسية. وأضاف باوتشر أن باول جدد دعوة واشنطن للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكي يوجه «دعوة صريحة وعلنية لانهاء العنف والارهاب». ولم يطالب باول موسى بعودة السفير المصري إلى إسرائيل وهو الامر الذي من المتوقع أن يعرضه الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش على الرئيس حسنى مبارك عندما يلتقيان غداً الاثنين. وقال باوتشر إن المسئولين بحثا أيضا الوضع في العراق والسودان والمسائل التجارية وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك. يذكر أن القمة العربية التي عقدت في العاصمة الاردنية عمان يومي الثلاثاء والاربعاء الماضيين انتخبت موسى بالاجماع أمينا عاما جديدا للجامعة العربية خلفا لعصمت عبد المجيد اعتبارا من مايو المقبل. وكانت القمة العربية العادية قد دعت إلى تشكيل محكمة دولية خاصة بجرائم الحرب ليمثل أمامها قادة إسرائيل العسكريون المسئولون عن ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين وهو ما كان قد طالب به الرئيس السوري بشار الاسد في بيانه أمام القمة.د.ب.ا